البحـث
الانتقال إلى البحث
 
جسور الشمال تعيد الوصال بين البر والبحر 

العدد:2149

 

متابعة وتصوير- ابراهيم النجار وناصر محمود
 
تعمل هيئة الاشغال العامة على ربط المدن الساحلية مع المناطق البرية على ضفتي طريق الشمال من دوار »أم لخبا« حتى مدخل مدينة الشمال.
ويــــوم الخـميس المــــاضـــي افتتحت هيئة اشغال جسرا حيويا يربط الدحيل بالخريطيات ويسمح للقادمين من الدوحة العودة بسهولة الى الضواحي على ضفة الشارع الغربية.
ويربط الطريق الجديد عددا من المناطق كالخريطيات والدحيل ووادي البنات ولعبيب، وهذا الجسر احدى مراحل المشروع الذي يضم 21 جسرا وتقاطعا والتي تعمل جميعها على تسيير الحركة المرورية على طريق الشمال الذي من المقرر ان يتم الانتهاء منه في شهر يونيو 2011.
ويأمل كثير من مرتادي الطريق أن تكون الجسور الجديدة التي يتم إنشاؤها على الطريق بمثابة »جسر الامان« لتقليص الحوادث المرورية الخشنة التي يشهدها الطريق يومياً بسبب التحويلة المرورية المؤقتة التي تنفذها »اشغال« لحين الانتهاء من الطريق الجديد، الا ان الامر المؤكد ان هناك عددا كبيرا من هذه التحويلات تفتقد للكثير من معايير الامن والسلامة حيث أصبحت هاجسا يؤرق جميع مرتادي الطريق، فلم يعد يمر يوم من الايام الا ويقع حادث يكون المتهم الاول فيه هو سوء تخطيط تلك التحويلات، خاصة في الفتحات المخصصة للدوران للخلف والتي شهدت العديد من حوادث التصادم بسبب سوء تصميمها.

خطورة طريق الشمال
وتكمن الخطورة في طريق الشمال بوجود التحويلات المرورية وافتقادها لكثير من معايير الامن والسلامة الضرورية على الطريق مما دفع ادارة المرور ان تحدد مجموعة من المتطلبات الواجب توافرها قبل افتتاح التحويلات المرورية وهي اعتماد بعض المواصفات التي يجب تأمينها لتتوافق مع معايير السلامة على الطريق أثناء فترة الإنشاء أو الصيانة ومن بعدها اشتغال الطريق بعد افتتاحه، ويشكل استكمال المتطلبات الرئيسية لاشتغال الطريق أو التحويلة بعد الافتتاح أحد الأركان الرئيسية لهذه المواصفات، ومن ضمنها توفير أجهزة التحكم المروري الخاصة بالسلامة والتي اقتضى وجوبها على امتداد الطريق أو في أي مقطع من مقاطع التحويلات أثناء الإنشاء أو الصيانة. وهناك العديد من النقاط التي تشكل خللا واضحا في السلامة المرورية على تشغيل التحويلة ومن هذه السلبيات الموجودة بالتحويلة على سبيل المثال وليس الحصر ان هناك نقصا واضحا في أعداد وطبيعة العلامات الإرشادية والمرورية المثبتة على جانبي التحويلة على الرغم من ان التحويلة غير مستقيمة المسار وبها انحناءات ومنعطفات تستوجب كثيرا من اللافتات والارشادات لتنبيه السائق بصفة مستمرة.

الإشارات الضوئية
كما انه لم يتم اعتماد الإشارات الضوئية الومضية على الحواجز البلاستيكية التي تشكو، هي الأخرى، من نقص واضح أساسا، مما يعني ان السائق معرض للاصطدام بالانقاض التي على جانبي الطريق بسبب عدم وجود الحواجز البلاستيكية، كما ان التحويلة الجديدة تفتقر مقاطع عديدة منها إلى وجود إناره ليلية، وأن المتوافر لا يفي بالغرض اللازم على مثل وأهمية هذه التحويلة حيث تم تركيب مجموعة من أعمدة الإنارة في المنعطفات الخطرة في التحويلة فقط فيمر السائق على مناطق بها ضوء ثم بعد ذلك يتلاشى الضوء وهذا ايضا مخالف لقواعد السلامة المرورية.
اضافة الى ان معظم المقاطع على امتداد أكتاف التحويلة بحاجة إلى تسوية والى نقل الأنقاض من على الجانبين لتأمين مسافة رؤية آمنة للسائق، وذلك بخلاف ان هناك العديد من المطبات التي قد تشكل خللا في متطلبات السلامة المرورية على التحويلة وتقلل من سيطرة الراكب على المركبة، كما ان المخارج والمداخل من والى التحويلة بحاجة إلى تأمين وسائل سيطرة مرورية عليها، اضافة الى وجود كثير من فتحات المجاري حفر عميقة على امتداد أكتاف الطريق لم يتم تأمينها سوى بحواجز اسمنتية ولم يتم تركيب لوحات ارشادية لاشعار السائقين بها من مسافة مناسبة قبل هذه الحفر.

اختيار أماكن التقاطعات
وتعمل »اشغال« من خلال الشركة المنفذة للمشروع على اختيار اماكن التقاطعات والجسورعلى طريق الشمال والتي جاءت بعد دراسة المناطق التي تحتاج الى حلول دائمة تعمل على انسياب الحركة المرورية بالطريق مما سيساعد على الغاء معظم التحويلات التي كانت تسبب خطراً على جميع مرتادي الطريق.

وتوفر هذه التقاطعات طريقا للدوران (U-Turn) لمرتادي الطريق وذلك للعودة إلى مدينة الدوحة أوالذهاب إلى مدينة الشمال (مدينة الرويس)، ومع الانتهاء من انشاء تلك التقاطعات ستتم إزالة كل طرق الدوارن (U-Turn) في هذا الجزء من طريق الشمال (U-TURN) الواقع عند المحطة (21 و إلى U-Turn الواقع عند المحطة 23) مما سيؤدي إلى رفع معدل السلامة المرورية بشكل كبير على الطريق.
وتعمل الشركة المنفذة حالياً على قدم وساق للانتهاء من الاجزاء المتبقية من المشروع حتى يتم تسليم جميع المراحل في الاوقات المحددة.

التقاطعات الرئيسية
وكانت »اشغال« قد افتتحت ثلاثة تقاطعات رئيسية على طريق الشمال كان الاكبر من بينها تقاطع الزبارة الذي يتكون من اتجاهين في كل اتجاه 4 مسارات واخرى للمداخل والمخارج، بالاضافة الى 4 طرق للدوران للخلف، ويمثل التقاطع نقطة توزيع رئيسية لمرتادي الطريق القادمين من مملكة البحرين او الذاهبين اليها، بالاضافة الى انه يربط مدينة الشمال بمنطقتي ام بركة والزبارة مما سيساعد على انسيابية الحركة المرورية على طريق الشمال وسهولة الانتقال من وإلى طريق الشمال. اما التقاطع الثاني والثالث وهما تقاطع الخور، وتقاطع الصنيع الذي يقع على بعد 1000 متر من منطقة أم العمد باتجاه مدينة الشمال بالإضافة إلى الشارع الخدمي الذي يمتد من هذا التقاطع إلى منطقة الصنيع باتجاه الشمال ومنطقة أم العمد وأم عبيرية باتجاه الجنوب ويساهم افتتاح التقاطع فى تحقيق انسيابية الحركة المرورية وخدمة كل أهالي منطقة الصنيع ومنطقة أم العمد ومنطقة أم عبيرية بالإضافة إلى منطقة المزارع الواقعة بين منطقة الصنيع منطقة أم العمد كما أن هذا التقاطع يوفر طريق الدوارن (U-Turn) لمستخدمي الطريق وذلك للعودة إلى مدينة الدوحة أو للعودة إلى مدينة الشمال (مدينة الرويس) وستتم إزالة كل طرق الدوارن (U-Turn) في هذا الجزء من طريق الشمال (U-TURN) الواقع عند المحطة (21 وإلى U-Turn الواقع عند المحطة 23) ما سيؤدي إلى رفع معدل السلامة المرورية بشكل كبير على الطريق.

أربع مراحل
ويتكون مشروع طريق الشمال الذي ينتظره رواده بفارغ الصبر من اربع مراحل المرحلة الأولى من تقاطع الغرافة الى جسر الشمال ويمتد المشروع بطول 4.5 كم تقريباً، ويربط تقاطع الغرافة مع جسر الشمال وتشتمل الأعمال على إنشاء تقاطع اللاندمارك الذي يتكون من جسر بمستوى الأرض الطبيعية شمال جنوب بثلاثة مسارات في كل اتجاه ونفق بطول 1.2 كم شرق غرب بمسارين في كل اتجاه مع تقاطع إشارات مرورية في النفق وطرق خدمية على جانبي طريق الشمال وجسرين لعبور المشاة بالإضافة إلى توسيع جسر الشمال الحالي من مسارين إلى 3 مسارات في كل اتجاه وكذلك تطوير أعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية. المشروع يمتد بطول 33 كم تقريباً، ويربط ما بين جسر الشمال وتقاطع الخور ومتضمناً طريق سميسمة وتشتمل الأعمال على إنشاء 4 مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية بالإضافة إلى 9 تقاطعات متعددة المستويات ومحطتين لوزن الشاحنات وكذلك تطوير أعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية وكذلك تطوير تقاطع سميسمة على طريق الشمال الساحلي.

المشروع يمتد بطول 61 كم تقريباً، ويربط ما بين تقاطع الخور والرويس شمالاً وتشتمل الأعمال على إنشاء 4 مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية على جانبي الطريق و 11 تقاطعا متعدد المستويات و5 معابر للجمال أنفاق، سياج حماية ومحطتين لوزن الشاحنات بالإضافة إلى تطوير أعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية ويمثل المشروع الجاري تنفيذه حالياً المرحلتين الثانية والثالثة لطريق الشمال، وتبلغ تكلفته 2 مليار و181 مليون ريال، علماً بأن المرحلتين الثانية والثالثة تتضمنان مجموعة كبيرة من الأعمال الإنشائية تشمل تنفيذ 94 كيلومتراً من 4 خطوط في كلا الاتجاهين من طريق الشمال وتنفيذ 5 كيلومترات تتكون من 3 خطوط في كلا الاتجاهين لطريق سميسمة وتنفيذ 13.7 كيلومتر تتكون من خطين في كلا الاتجاهين من الشوارع الفرعية وتنفيذ 48 كيلومترا تتكون من خط واحد في كلا الاتجاهين للشوارع الخدمية، إضافة إلى تنفيذ 22 تقاطعا بأحجام مختلفة وتطوير تقاطع سميسمة الواقع على طريق الشمال الساحلي. كذلك يشمل المشروع إقامة 8 معابر للجمال وتركيب 4 أجهزة وزن للشاحنات فضلاً عن تنفيذ شبكات الخدمات المطلوبة على طول الطريق (كهرباء، مياه، كيوتل، مياه معالجة). وتبدأ المرحلة الثانية لطريق الشمال من تقاطع دحيل إلى تقاطع الخور متضمناً طريق سميسمة، بطول 33 كيلومترا تقريباً، وتشتمل الأعمال على إنشاء 4 مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية، بالإضافة إلى 9 تقاطعات متعددة المستويات ومحطتين لوزن الشاحنات، وكذلك تطوير أعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية. المشروع يمتد بطول 35 كم تقريباً، من تقاطع الزبارة إلى رأس عشيرج الذي يربط بالجسر بين دولة قطر ومملكة البحرين وتشتمل الأعمال على إنشاء 4 مسارات في كل اتجاه مع طرق خدمية على جانبي الطريق و 6 تقاطعات متعددة المستويات و 3 معابر للجمال أنفاق بالإضافة إلى تطوير أعمال شبكة البنية التحتية والأعمال التجميلية.

 
لأفضل مشاهدة يرجى استخدام Microsoft Internet Explorer 7 ودقة شاشة 1024x768 أو أعلى
جميع الحقوق محفوظة لهيئة الأشغال العامة 2008©