• الدخول
  • التسجيل
  • اتصل بنا
  • خريطة الموقع

Ashghal > هيئة الأشغال العامة: الصفحة الرئيسية > المركز الإعلامي > أخبارنا أشغال تنجز أكثر من 65 بالمئة من مشروع تطوير أنظمة الأمن والسلامة بمستشفى الرميلة

أشغال تنجز أكثر من 65% من مشروع تطوير أنظمة الأمن والسلامة بمستشفى الرميلة

11/08/2026

تطوير وتحديث أنظمة السلامة ومكافحة الحريق بما يتوافق مع متطلبات الإدارة العامة للدفاع المدني

​​​

تعلن هيئة الأشغال العامة "أشغال" عن إنجاز أكثر من 65% من مشروع تطوير أنظمة الأمن والسلامة بمستشفى الرميلة، الذي تنفذه بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، بهدف تحديث منظومة السلامة العامة ورفع جاهزية مرافق المستشفى وتعزيز كفاءتها التشغيلية، بما يضمن توفير بيئة آمنة للمرضى والمراجعين والكوادر الطبية والإدارية، ويُسهم في إطالة العمر التشغيلي للمباني.

ويهدف المشروع إلى تطوير وتحديث أنظمة السلامة ومكافحة الحريق بما يتوافق مع متطلبات الإدارة العامة للدفاع المدني في دولة قطر، وأفضل الممارسات العالمية في مجال الوقاية من الحريق وحماية الأرواح والممتلكات.

وفي هذا السياق، أوضح المهندس أحمد العبيدلي، مدير المشروع، أن "أشغال" انتهت من تنفيذ أعمال تطوير أنظمة الأمن والسلامة بمستشفى الرميلة بنسبة تجاوزت 65%، وأنه من المقرر الانتهاء من جميع الأعمال خلال الربع الأول من عام 2027، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم عند اكتماله في توفير بيئة صحية أكثر أمانًا واستدامة، مع ضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية بكفاءة طوال فترة التشغيل.

وأضاف أن المشروع يشمل تحديث واستبدال أنظمة الإنذار المبكر من الحريق، وأنظمة مكافحة وإطفاء الحريق، وتطوير أنظمة إنارة الطوارئ ولوحات الإرشاد الخاصة بمخارج الطوارئ، إلى جانب تنفيذ أعمال معمارية مرتبطة بمتطلبات السلامة، تشمل إنشاء الحوائط والأبواب المقاومة للحريق، وتطوير سلالم الهروب، بما يعزز جاهزية مباني المستشفى للاستجابة السريعة لحالات الطوارئ.

تقييمات إنشائية لتعزيز استدامة المباني

وأشار العبيدلي إلى أن المشروع يتضمن أيضًا تنفيذ دراسات وتقييمات إنشائية شاملة لمباني مستشفى الرميلة لتقييم حالتها الإنشائية، موضحًا أنه سيتم، استنادًا إلى نتائج الفحوصات المخبرية والدراسات الفنية، تنفيذ أعمال تقوية وتحسين للعناصر الإنشائية في المواقع التي تستدعي ذلك، بما يسهم في تعزيز السلامة وإطالة العمر التشغيلي للمباني ورفع مستوى استدامتها.

دعم المنتج الوطني

وفي إطار دعم الصناعة الوطنية، نوه العبيدلي إلى أن هيئة الأشغال العامة "أشغال" تحرص على زيادة الاعتماد على المنتجات المحلية في مشاريعها، حيث بلغت نسبة المواد المصنعة محليًا المستخدمة في هذا المشروع نحو 62%، وشملت الأبواب المقاومة للحريق، ومواد البناء الخاصة بالأعمال الإنشائية، وأعمال الحوائط والتشطيبات، إضافة إلى عدد من عناصر الأعمال الخارجية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز الاستفادة من المنتج المحلي.

توظيف أحدث التقنيات الرقمية

وفيما يخص التقنيات المستخدمة في المشروع، أشار المهندس أحمد العبيدلي إلى أن المشروع يعتمد على تقنيات نمذجة معلومات البناء (BIM) في مراحل التصميم والتنفيذ، بما يسهم في تحسين التنسيق بين مختلف التخصصات الهندسية ورفع كفاءة إدارة المشروع، لافتاً إلى أن استخدام النماذج الرقمية أسهم فعليا في خفض طلبات الاستفسارات الفنية بنسبة 80%، بفضل تحسين التنسيق بين فرق العمل وتعزيز دقة التصميم والتنفيذ.

وأضاف: كما تم توظيف تقنية المسح بالليزر (Laser Scanning) لتوثيق الوضع القائم للموقع بدقة عالية، مما وفر بيانات هندسية دقيقة دعمت اتخاذ القرارات وقللت من مخاطر التنفيذ.

ونوه العبيدلي إلى أن استخدام أدوات التصور ثلاثية الأبعاد ضمن بيئة نمذجة معلومات البناء أسهم في تحسين التخطيط وإدارة السلامة وخفض هدر المواد بنسبة 15%، فيما عزز التكامل بين تقنيات نمذجة معلومات البناء وتقنيات التقاط الواقع (Reality Capture) التنسيق بين فرق المشروع وساعد على تنفيذ الأعمال بكفاءة وجودة أعلى.

وجدير بالذكر فإن هذا المشروع يدخل ضمن جهود هيئة الأشغال العامة "أشغال" لتطوير المرافق الصحية في دولة قطر، ورفع كفاءة المنشآت الطبية، وتوفير مرافق صحية آمنة ومستدامة وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يدعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.