• الدخول
  • التسجيل
  • اتصل بنا
  • خريطة الموقع

Ashghal > هيئة الأشغال العامة: الصفحة الرئيسية > المركز الإعلامي > البيانات الصحفية لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة تشارك متاحف قطر بزراعة الأشجار في ساحة البريد بمناسبة اكتمال زراعة 300000 شجرة

لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة تشارك متاحف قطر بزراعة الأشجار في ساحة البريد

07/01/2021

سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تشارك بغرس الأشجار في ساحة البريد

بمناسبة اكتمال زراعة 300,000 شجرة ضمن حملة "تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة" لـ "زراعة مليون شجرة" التي أطلقتها لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة العام الماضي بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، قامت اللجنة اليوم 7 يناير 2021، بمشاركة متاحف قطر وعدد من فناني مبادرة "جداري آرت" ومجموعة من الأطفال بزراعة الأشجار في مشروع ساحة البريد.

بدأت الفعالية بجولة في ساحة البريد حيث استعرض 11 فناناً الجداريات الفنية التي نفذوها على جدران عدد من المواقع المختلفة لمشاريع "أشغال"، وذلك ضمن مبادرة الفن العام "جداري آرت" التي أطلقتها متاحف قطر بالشراكة مع لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة وعدد من الجهات بالدولة. تلا ذلك مشاركة الفنانين بزراعة الأشجار في إحدى مواقع ساحة البريد.

هذا وشاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، السادة الحضور ومجموعة من الأطفال بغرس عدد من الأشجار في الساحة معلنين بذلك اكتمال زراعة 300 ألف شجرة منذ بدء انطلاق حملة "تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة" لـ "زراعة مليون شجرة" في سبتمبر من العام الماضي.

وبهذه المناسبة، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: "يسعدنا مشاركة ودعم لجنة الاشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة في سعيها للحفاظ على البيئة من خلال حملتها تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة لزراعة مليون شجرة التي تساهم في رفع وعي الشباب القطري وتشجعهم على المساهمة العملية في بناء بيئة مستدامة لهم وللأجيال القادمة. أشغال هي شريك وثيق لمتاحف قطر، ويتأكد ذلك من خلال مشاركتها في عدد من المبادرات منها جداري آرت، مبادرة الفن العام التي انتظمت حديثاً، وبعثت الحياة في جدران المدينة، وذلك من منطلق أن الفن العام يساهم في إثارة النقاش حول قضايا الساعة، ومن بينها البيئة."

ومن جانبه، قال المهندس محمد عرقوب الخالدي، رئيس لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة: "شهدت حملة تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة منذ انطلاقها إقبالاً كبيراً من الجمهور ودعم العديد من الجهات مما ساهم في نجاحها بهذا الشكل المبهر وتحقيق هذا الإنجاز حيث انتهينا من زراعة أكثر من 300 ألف شجرة حتى الآن." وأضاف: "اللجنة مستمرة في تنفيذ حملة التشجير بالإضافة لجهودها في إنشاء الحدائق وزيادة المسطحات الخضراء في مختلف مناطق الدولة تماشياً مع استراتيجية الدولة في مجال تحقيق الاستدامة والتنمية البيئية والتي تمثّل الركيزة الرابعة لرؤية قطر الوطنية 2030."

وأكد السيد محمد علي الخوري، مدير إدارة الحدائق العامة في وزارة البلدية والبيئة على أهمية تحويل الأراضي الجافة داخل المدن وفي المناطق السكنية المزدحمة إلى مناطق خضراء، مما يساهم في الحفاظ على البيئة وتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وتحسين الجو العام بهذه المناطق، وأضاف أن إدارة الحدائق العامة حريصة على إدخال أحدث التقنيات المتوفرة في الحدائق على مستوى العالم، بما يجعل الحدائق في دولة قطر موفرة للطاقة وصديقة للبيئة.

وعن مشاركتها بتنفيذ الجداريات في ساحة البريد قالت الفنانة التشكيلية فاطمة الشرشني: "أشكر لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة على اختياري لتنفيذ عمل في مشروع ساحة البريد. هو فخر وشرف لي أن يكون لدي عمل يراه الناس والزوار من داخل وخارج قطر حيث يقع العمل على شارع حيوي في المنطقة الدبلوماسية."

وبدورها قالت الفنانة التشكيلية مريم المعضادي: "فخوره جداً بمشاركتي في هذه المبادرة مع لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة ومتاحف قطر. نتمنى تكرار مثل هذه المبادرات فنحن يشرفنا أن نشارك في تجميل شوارع ومناطق قطر."

وعبّر الفنان محمد العتيق الدوسري عن سعادته بتواجد مجسم بذرة شجرة القرط في ساحة البريد، وأضاف بأن العمل الفني يرمز لنواة الإنسان الطيبة التي تنمو وتستمر عبر الأجيال. وقد تم استخدام مادة Bronze material في العمل وتم التركيز على مرونة المجسم وطواعيته لاستخدامه من قبل الجمهور وملامسته متماشيًا مع التكنولوجيا.

مشروع إنشاء ساحة البريد
وقدمت المهندسة مريم الكواري، مدير تصميم المشروع بلجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، خلال الفعالية شرحاً حول مشروع ساحة البريد الذي بدأت اللجنة بتنفيذه في أغسطس الماضي لتكون وجهة ترفيهية تخدم سكان المنطقة والمناطق المحيطة.

وصرحت المهندسة مريم الكواري، أن تصميم الساحة مستوحى من الطوابع البريدية القطرية التي تعتمد على خلق الانطباع الأول للمستخدم كأداة امتداد مكاني ووظيفي لمبنى البريد العام وذلك لما له من أهمية بصرية تكونت في وجدان أهل قطر على مدار السنوات السابقة. وتتكون الساحة من ثلاثة طوابع متصلة ببعضها لتشكل خطوط متجانسة وتحدد مساحات مفتوحة ليتم استغلالها لاحقاً لتنفيذ الفعاليات السنوية والمهرجانات، حيث يتميز موقع الساحة بقربه من المبنى الرئيسي لبريد قطر وكورنيش الدوحة، بالإضافة لقربها من محطة مترو الكورنيش.

وأضافت المهندسة مريم الكواري أن مشروع إنشاء ساحة البريد يتضمن مناطق مفتوحة خضراء بمساحة تصل لأكثر من 14,400 متر مربع تتضمن حوالي 200 شجرة، وتشمل جلسات عائلية ومناطق لممارسة الرياضة، كما تشمل أعمال المشروع إنشاء حوالي 450 متر من المسارات المخصصة للجري، وحوالي 500 متر من مسارات الدراجات الهوائية، فضلاً عن الممشى المخصص للتنزه داخل الحديقة.

ونوّهت المهندسة مريم الكواري أن زائري ساحة البريد يمكنهم استخدام مواقف السيارات المخصصة لمبنى مكتب البريد المجاور للساحة. هذا وتم تصميم المشروع لتكون الساحة مؤهلة لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد تم تنفيذ منحدرات ومواقف إضافية تتصل بالساحة مباشرة مخصصة لذلك الغرض.

حملة "تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة لـ "زراعة مليون شجرة
تم إطلاق الحملة في 28 سبتمبر 2019 من قبل لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة وبالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، وذلك تماشياً مع جهود دولة قطر في مجال التنمية والاستدامة البيئية كجزء من الركيزة الرابعة لرؤية قطر الوطنية 2030 والتي تهدف لتحقيق الانسجام والتناسق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة والحفاظ عليها من أجل أجيال المستقبل.

تهدف الحملة إلى مشاركة أبناء دولة قطر بزراعة 1,000,000 شجرة في أنحاء الدولة للتأكيد أولاً على أن حماية البيئة والحفاظ عليها واجب على كل فرد في المجتمع، وللمساهمة في زيادة المسطحات الخضراء في البلاد وتحسين جودة الحياة ككل من خلال حماية البيئة القطرية وتعزيزها وتحسين جودة الهواء وتقليل الانبعاثات الكربونية وما ينتج عنها من آثار سلبية وتغير بالمناخ، والاستفادة من المياه المعالجة في أغراض الري، بالإضافة لتحسين المظهر العام للدولة.

شارك في الحملة منذ انطلاقها العديد من الجهات الحكومية والخاصة في الدولة، من أبرزها وزارة التعليم والتعليم العالي حيث تم إشراك طلاب المدارس من جميع مراحل التعليم المختلفة في زراعة الأشجار في العديد من المواقع والمشاريع بهدف توعية الطلاب بأهمية زراعة الأشجار وغرس القيم البيئية في نفوسهم وتشجيعهم على القيام بالأعمال التطوعية التي من شأنها الحفاظ على البيئة في دولة قطر. وترحب الحملة بمشاركة جميع أفراد المجتمع ومن كافة الفئات العمرية وجميع المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة والمراكز الشبابية وغيرها.

مبادرة الفن العام "جداري آرت" من متاحف قطر
أطلقت متاحف قطر مبادرة الفن العام "جداري آرت" في نوفمبر 2020 بالشراكة مع لجنة الاشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، وشركة سكك الحديد القطرية "الرّيل"، وشركة "وقود"، ومطافئ. تهدف المبادرة إلى تنشيط المناطق الحضرية في الدوحة، وإضفاء معنى على جدران المدينة من خلال اللوحات الجدارية المنسقة بعناية وفن الشارع. وتوفر المواقع المحددة لأفراد المجتمع إحساسًا ملموسًا بالمكان المحيط بهم، وتعزز الحركة في المناطق والأحياء السكنية، حيث ستصبح وجهة جديدة ومعلمًا سياحيًا جذابًا.

وقد شارك في المبادرة ثمانية عشر فناناً من الفنانين القطريين والمقيمين في دولة قطر من خلال تنفيذ جداريات مختلفة في جميع أنحاء المدينة لتسليط الضوء على القضايا ذات الاهتمام العالمي، وإثراء النقاش البناء بين الجمهور.

لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة
تعمل اللجنة بالتنسيق مع عدة وزارات وهيئات حكومية بالدولة كوزارة المواصلات والاتصالات ووزارة الثقافة والرياضة وهيئة المتاحف وشركة سكك الحديد القطرية والمكتب الهندسي الخاص وغيرهم. وتتضمن أعمال اللجنة خمسة مهام رئيسية تشمل بناء حدائق عامة مركزية، وتوفير مسارات خاصة للمشاة والدراجات الهوائية، وتطوير كورنيش الدوحة، وتطوير منطقة الدوحة المركزية بالإضافة إلى أعمال التشجير وزيادة المسطحات الخضراء.

تساهم أعمال اللجنة أيضاً في تعزيز الاستدامة من خلال التقليل من التلوث البيئي وتقليل نسبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون والتقليل من استهلاك موارد الطاقة والحفاظ عليها، حيث سيتم توفير خيارات للتنقل مما سيساهم في تخفيض الاعتماد على السيارات وتحسين نمط الحياة من خلال الاعتماد على وسائل تنقل نظيفة وآمنة كما سيتم توفير بيئة صحية داخل الأحياء السكنية وأماكن التجمعات الحيوية من خلال زيادة التشجير والمسطحات الخضراء. كما ستساهم زيادة نسبة التشجير والمسطحات الخضراء في خفض درجات الحرارة في المدن.